سامي خلف حمازنه / صلاح محمد الخيمي
31
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق
الشيخ طاهر الجزائري ، وكانت المكتبة حينئذ تحت إمرة ديوان المعارف ، في هذه الآونة يبدو أن آلاف المخطوطات ومنها النادر النفيس والذي لا يثمن فقدت من سورية عن طريق البيع أو السلب أو الضياع بجانب ما أحرفته النيران وأتلفه الإهمال ، ولو أن القائمين على مكاتب الأوقاف آنذاك قدموا كل ما كان عندهم للمكتبة الظاهرية لكان بالإمكان تخليص عدة آلاف من المخطوطات النادرة وحفظها للشعب العربي السوري كتراث ثمين يضاف إلى ما في المكتبة الآن من نفائس المخطوطات . إنما ناصبوا مشروع الجمع المداء ، وأحجم الكثيرون عن المساهمة به ، فلم ينل حظه الكافي من النجاح . وفي اليوم الثاني من الشهر الثامن سنة 1919 أصبحت دار الكتب الظاهرية ، كما هي الآن ، تحت إدارة المجمع العلمي العربي بدمشق . وأول من عيّن لإدارتها الشيخ حامد التقي . إنما في تشرين الأول ( أكتوبر ) من السنة نفسها أسندت إدارتها للشيخ طاهر الجزائري لفترة قصيرة فخلفه الأستاذ حسني الكسم . ثم في سنة 1936 عين الدكتور يوسف العش مديرا وخلفه بالوكالة في أواخر سنة 1945 السيد عمر كحالة لمدة فصيرة ، بعده أسندت الإدارة للسيد عبد المجيد الحسني الذي سبق له وأشرف على إدارة المكتبة في أوخر سنة 1936 ، ثم خلفا للسيد عدنان تلّو في 28 أيلول سنة 1949 ( السيد تلو استلم الإدارة في 21 تموز « يوليو » من السنة ذاتها ) . ثم قام بإدارتها بصورة مؤقتة الأستاذ أحمد الفتيح موفدا من قبل الأمانة العامة لوزارة المعارف السورية ، وبعد رجوعه لمنصبه تولى إدارتها الأستاذ عبد الهادي هاشم . وفي صيف سنة 1964 حين زرت المكتبة لدراسة مخطوطاتها وجدت كل حفاوة ومساعدة من مديرها آنذاك الأستاذ عبد الرحمن الباشا ، وبعده بالمراسلة مع السيدة أسماء الحمصي ، مديرة المكتبة حاليا . وهذه المكتبة تفتح أبوابها لعموم القراء يوميا طوال العام ما عدا يوم الثلاثاء والأعياد الرسمية